تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأفهام — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
شرح
الذمة . وفيه نظر ، لعدم الملازمة بين كونه كلاما وعدم بطلان الصلاة به ، لأن المبطل للصلاة كلام الآدميين لا مطلقا . لقوله صلى الله عليه وآله : ( إن الصلاة لا يصلح فيها شئ من كلام الآدميين " ( 1 ) ، وقد قال الله تعالى : ! حتى يسمع كلام الله ) ( 2 ) . ولأن الكلام هو المنتظم من الحروف المسموعة المتواضع عليها إذا صدرت عن قادر واحد . وهذا ( 3 ) مذهب الأكثر ومنهم المصنف ، وابن إدريس ( 4 ) ، والعلامة في المختلف ( 5 ) ، وولده ( 6 ) ، والشهيد ( 7 ) رحمهم الله . وفي الارشاد ( 8 ) وافق الشيخ - رحمه الله - على عدم الحنث به . وتوقف في القواعد ( 9 ) . ومثله القول في التسبيح والتهليل . لمشاركته له في عدم إبطال الصلاة ، وكونه غير الكلام المعهود في المحاورات ، ومن صدق حد الكلام عليه ، وقوله تعالى : ( آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا واذكر ربك كثيرا وسبح
هامش
( 1 ) عوالي اللئالي 1 : 196 ح 4 ، المصنف للصنعاني 2 : 331 ح 3577 صحيح مسلم 1 : 381 ح 537 ، سنن النسائي 3 : 17 ، شرح معاني الآثار 1 : 446 ، سنن البيهقي 2 : 249 - 250 ، التمهيد لابن عبد البر 1 : 351 . ( 2 ) التوبة : 6 . ( 3 ) في " خ ، م " : وهو . ( 4 ) السرائر 3 : 57 . ( 5 ) المختلف : 654 . ( 6 ) إيضاح الفوائد 4 : 37 . ( 7 ) الدروس الشرعية 2 : 170 . ( لما إرشاد الأذهان 2 : 89 . ( 9 ) قواعد الأحكام 2 : 136 .