شرح
لم يكن محوطا . هذا كله إذا لم يكن السطح مسقفا ، وإلا كان كطبقة أخرى
في ( 1 ) الدار .
وشمل قوله : " دخلها أو شيئا منها " ما إذا دخل الدهليز خلف
الباب أو ( ما ) ( 2 ) بين البابين ، لأنه من جملة الدار ، ومن جاوز الباب عد
داخلا .
ولو كان الحلف على دخول البيت لم يتناول بقية الدار ولا الغرفة فوقه أو
في بقية الدار ، لأن اسم البيت لا يتناول ذلك ، بخلاف الدار ، فإنه اسم
للمجموع . وإنما يتناول البيت ما كان داخلا عن بابه بحيث لو أغلق الباب كان من
ورائه .
هذا كله إذا كان الحالف خارجا عن الدار أو البيت . فلو كان فيهما فلم
يخرج لم يحنث بالإقامة . لأن ذلك لا يسمى دخولا ، لما ذكرناه في الضابط
من أنه لا ينسب إلى المدة ، فلا يقال : دخلت الدار أو البيت شهرا ولا يوما ،
وإنما يقال : سكنت أو أقمت شهرا ، ويقال : دخلت منذ شهر ، كما يقال : بعت
منذ شهر ، خلافا لبعض العامة ( 3 ) حيث حكم بالحنث . استنادا إلى أن استدامة
الدخول في حكم الابتداء شرعا . بقرينة أنه لو دخل دارا مغصوبة ولم يعلم
بحالها ثم علم فلم يخرج أثم . ويضعف بأن الإثم لا من حيث الدخول بل من
هامش
( 1 ) في " خ " : من .
( 2 ) من الحجريتين .
( 3 ) راجع الحاوي الكبير 15 : 366 ، حلية العلماء 7 : 259 ، المغني لابن قدامة 11 : 295 ،
روضة الطالبين 8 : 26 .