وكذا : وحق الله ، فإنه حلف بحقه لا به . وقيل : تنعقد . وهو
بعيد
شرح
سابقا ، ولا تنعقد بغيره من المخلوقات المعظمة والأماكن المشرفة ، كالأنبياء ( 1 )
( والأئمة ) ( 2 ) والملائكة والحرم والكعبة وغيرها ، قال صلى الله عليه وآله : " لا
تحلفوا إلا بالله " ( 3 ) ، وفي حديث آخر عنه صلى الله عليه وآله : " من كان حالفا
فليحلف بالله أو ليصمت " ( 4 ) ، وروى محمد بن مسلم في الحسن قال : ( قلت لأبي
جعفر عليه السلام قول الله عز وجل : ( والليل إذا يغشى ) ( 5 ) ( والنجم إذا
هوى ) ( 6 ) وما أشبه ذلك ، فقال : إن الله يقسم من خلقه بما شاء ، وليس لخلقه أن
يقسموا إلا به " ( 7 ) .
وشذ قول ابن الجنيد ( 8 ) بانعقاده بما عظم الله من الحقوق ، كقوله : وحق
رسول الله وحق القرآن ، وبالطلاق والعتاق والصدقة ونحوها .
قوله : ( وكذا : وحق الله . . . الخ ) .
" حق الله " قد يراد به ما يجب له على عباده من العبادات التي أمر بها ،
هامش
( 1 ) في " خ ، م " والحجريتين : كالنبي .
( 2 ) من " ( ذ ، خ ، م " والحجريتين .
( 3 ) الكافي 7 : 438 ح 1 ، التهذيب 8 : 283 ح 1040 ، وسائل الشيعة 16 : 124 باب " 6 "
من أبواب كتاب الأيمان ح 1 .
( 4 ) سنن الدارمي 2 : 185 ، صحيح البخاري 3 : 235 ، صحيح مسلم 3 : 1267 ح 3 ، سنن
البيهقي 10 : 28 .
( 5 ) الليل : 1 .
( 6 ) النجم : 1 .
( 7 ) الكافي 7 : 449 ح 1 ، التهذيب 8 : 277 ح 1009 ، الوسائل 16 : 160 ب " 30 " من
أبواب كتاب الأيمان ح 3 : وفي المصادر : إن لله أن يقسم . . .
( 8 ) ما حكاه عنه العلامة في المختلف : 649 ، وليس فيه : الطلاق والعتاق والصدقة ، انظر نهاية
المرام للعاملي 2 : 330 .