تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأفهام — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
شرح
المصنف . وهو يتم مع تساويهم قيمة وقبول العدد للتجزئة أثلاثا كالستة . وعلى هذا فله كتبة اسم كل اثنين في رقعة من غير أن يتعرض في الكتابة للحرية والرقية ، ثم تستر وتخرج . فإن أخرج على الحرية عتق الاثنان الخارجان أول مرة ، وصار الأربعة المتخلفة أرقاء . وإن أخرج على الرقية استرق الخارجان واحتيج إلى إخراج أخرى ، ويتخير حينئذ بين الاخراج على الحرية والرقية ، وعلى أيهما أخرج حكم للخارج به ، وبقي من في الرقعة الأخرى للآخر . وإن كتب في الرقاع الحرية والرقية من غير أن يكتب أسماء العبيد بالطريق الثاني ، فليكتب في رقعة : حرية ، وفي رقعتين : رقية ، على نسبة المطلوب في القلة والكثرة ، ثم يخرج باسم أحد الأجزاء الثلاثة الذين ترتبوا سابقا . فإن خرجت رقعة الحرية انفصل الأمر ، وإن خرجت رقعة الرق استرق المخصوصون بها وأخرجت أخرى كما مر . والطريق الثالث أن يكتب ست رقاع في الفرض المذكور ، إما بأسماء الستة اسم كل واحد في رقعة ، ثم يخرج على الحرية أو الرقية كما مر إلى أن يستوفي المطلوب . أو يكتب في اثنتين : حرية ، وفي أربع : رقية ، ثم يخرج على واحد واحد إلى أن يستوفيه . وهذه الطريق أعدل ، لأن جمع اثنين على حكم واحد يمنع من افتراقهما في الرقية والحرية ، ومن الممكن خروج أحدهما حرا والآخر رقا ، لكن المشهور بين الفقهاء هو الأول ، لوروده في الرواية . والأقوى جواز العمل على الجميع . هذا كله إذا أمكن تجزئتهم أثلاثا بالعدد والقيمة ، كستة قيمة كل واحد