والشهادتان ، والصلاة على النبي ، وعلى آله عليهم السلام .
وصورتهما أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن
محمدا رسول الله ، ثم يأتي بالصلاة على النبي وآله . ومن لم يحسن التشهد ،
وجب عليه الإتيان بما يحسن منه ، مع ضيق الوقت ، ثم يجب عليه تعلم
ما لا يحسن منه .
ومسنون هذا القسم :
أن يجلس متوركا . وصفته أن يجلس على وركه الأيسر ، ويخرج رجليه
جميعا ، فيجعل ظاهر قدمه الأيسر إلى الأرض ، وظاهر قدمه الأيمن إلى
باطن الأيسر .
وأن يقول ما زاد على الواجب من تحميد ودعاء .
الثامن : التسليم .
شرح
التعفير تفعيل من العفر - بفتح العين المهملة والفاء - وهو التراب . والمراد به
وضع الجبينين على التراب بين السجدتين ، وكذا الخدين . والظاهر أن وضعهما على
ما يسجد عليه كاف في أصل السنة [ كيف ما اتفق ] ( 1 ) وإن كان التراب ( 2 ) هو
الأفضل . وبالتعفير يتحقق تعدد سجود الشكر فإن عوده إليه بعد التعفير سجود ثان
وقد ورد في أخبارنا ( 3 ) أن ذلك من علامات المؤمن .
قوله : " وجب عليه الإتيان بما يحسن منه مع ضيق الوقت " .
ولو أمكنه الترجمة عن الباقي وجب . وكذا لو لم يحسن شيئا وأمكنه الترجمة ،
فإن عجز عنها حمد الله بقدره .
هامش
( 1 ) ليس في ما لدينا من النسخ الخطية وإنما ورد في الحجريتين .
( 2 ) في " ج " و " م " الترتيب .
( 3 ) التهذيب 6 : 52 ح 122 ، مصباح المتهجد : 730 ، الوسائل 10 : 373 ، ب " 56 " من أبواب المزار
وما يناسبه ح 1 .