والترتيب شرط في صحة الأذان والإقامة .
ويستحب فيهما سبعة أشياء : أن يكون مستقبل القبلة ، وأن يقف
على أواخر الفصول ، ويتأنى في الأذان ، ويحدر في الإقامة ، وأن لا يتكلم
في خلالهما .
شرح
متبعة .
قوله : " والترتيب شرط في صحة الأذان والإقامة " .
المراد بالترتيب بينهما وبين فصولهما . وفائدة الاشتراط عدم اعتبارهما بدونه فلا
يعتد بهما في الجماعة ، ولا يكتفي به أهل البلد ، ويأثم إن اعتقدهما أذانا وإقامة .
قوله : " أن يكون مستقبل القبلة " .
في جميع الفصول ، فيكره الالتفات يمينا وشمالا ، سواء في ذلك الحيعلات
وغيرها . وأوجب المرتضى الاستقبال في الإقامة ( 1 ) .
قوله : " وأن يقف على أواخر الفصول " .
المراد بالوقف ترك الإعراب والروم ( 2 ) والإشمام والتضعيف لقول الصادق عليه
السلام : " الأذان والإقامة مجزومان " ( 3 ) ، وفي خبر موقوفان ( 4 ) . ولو أعرب ترك الفضل
واعتد به .
قوله : " ويحدر في الإقامة " .
المراد بالحدر الإسراع مع تخفيف الوقف مراعيا لترك الإعراب .
قوله : " وأن لا يتكلم في خلالهما " .
بما لا يتعلق بمصلحة الصلاة ، ومع الكلام يعيد الإقامة دون الأذان ، إلا أن
يخرج به عن الموالاة .
هامش
( 1 ) جمل العلم والعمل : 58 .
( 2 ) الروم : حركة مختلسة مختفاة ، وهي أكثر من الإشمام لأنها تسمع . الصحاح 5 : 1938 .
( 3 ) الفقيه 1 : 184 ح 874 ، الوسائل 4 : 639 ب " 15 " من أبواب الأذان والإقامة ح 4 .
( 4 ) الفقيه 1 : 184 ح 874 ، الوسائل 4 : 639 ب " 15 " من أبواب الأذان والإقامة ح 4 .