تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقاتل الطالبيين — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
ودع ما أنت فيه . فلم يلبث أن أقدم فوجهه على الناس ، وقدم سلم بن قتيبة فضمه إلى جعفر بن سليمان ، وبعثه مع عيسى فأنف جعفر من طاعة عيسى فكان في ناحية الناس . أخبرنا يحيى بن علي . والعتكي عمر بن عبد الله ، قالا : حدثنا عمر شبة ، قال : حدثني عبد الله بن عبد الوارث ، قال : حدثنا هاشم بن القاسم قال : أراد المضاء أن يبيت عيسى بن موسى فمنعه البشير . حدثنا يحيى ، قال : حدثنا سعيد بن ستيم عن عمه : أن عبد الواحد بن زياد أشار على إبراهيم بأن يبيت عيسى ، فقالت الزيدية : إنما البيات من فعال السراق . قال : فارجع إلى البصرة ودعنا نقاتل عيسى فان هزمنا أمددتنا بالأمداد ، فقالت الزيدية : أترجع عن عدوك وقد رأيته ؟ قال : فخندق على عسكرك . فقالت الزيدية : أتجعل بينك وبين الله جنة ؟ فقال عبد الواحد : أما لولا أن يقال : إني أوردتك ثم لم أصدرك لعرفت وجه الرأي . قال عمر : وحدثني إبراهيم بن سلم ، عن أخيه ، عن أبيه سلم : أنه قال له : اجعل عسكرك كراديس ، إذا هزم منهم كردوس ثبت كردوس ، فقالوا : لا نكون إلا صفا واحدا ، كما قال الله تعالى ( كأنهم بنيان مرصوص ) . أخبرنا عمر بن عبد الله ، ويحيى بن علي ، قالا : حدثنا عمر بن شبة ، قال : حدثني إبراهيم بن محمد الجعفري ، قال : حدثني أبي ، قال : لما تصاف العسكران ، خرج رجل أزرق طويل ، لكأني أنظر إليه من عسكر عيسى فقال : يا أصحاب إبراهيم أنا والله قتلت محمدا . قال : فخرج إليه أربعة رهط من عسكر إبراهيم كأنهم الصقور ، فابتدروه بأسيافهم فوالله ما قلت خالطوه حتى رجعوا برأسه ، والله ما نصره أحد من أصحاب عيسى . أخبرنا عمرو يحيى ، قالا : حدثنا عمر بن شبة ، قال : حدثني أبو الحسن