( وعبد الرحمن ) بن محمد بن عيسى بن جعفر بن إبراهيم .
قتله بنو سليم في منزله بالغابة .
قال أبو الفرج علي بن الحسين الأصبهاني : هذا ما انتهى الينا من أخبار من
قتل من آل أبي طالب رضوان الله عليهم ورحمته ، منذ عهد رسول الله صلى الله عليه وآله إلى
الوقت الذي جمعنا فيه هذا الكتاب . وفرغنا منه ( وذلك ) في جمادي الأولى من
سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة .
على أن بنواحي اليمن في هذا الوقت ، وبنواحي طبرستان ، جماعة من آل
أبي طالب عليهم السلام ، قد ملكوها وغلبوا عليها ، إلا أن أخبارهم منقطعة عنا
لقلة من ينقلها الينا ، بل لعدمهم وفقدانهم ، وينبغي أن تكون لهم أخبار قد فاتتنا
ولم نقدر على علمها ، ولا ندفع أنه يكون فيما بعد منا منهم قتلى لم نعرف أخبارهم
ممن سبيله سبيل من ذكرنا ممن خرج على السلطان وأظهر نفسه ودعا إلى ما كان
سلفه يدعون إليه . وكان كل من خالف هذا السبيل وقتل على ضدها منهم يستتر
خبره ويخفى أمره . ويدرس ذكره .
ونسأل الله العصمة والتوفيق لطاعته فيما أتيناه ونحوناه
من قول وعمل . وهو حسبنا الله ونعم الوكيل .
تم الكتاب 30 / 10 / 1965
مقاتل الطالبيين — صفحة 460
مساهمون: كاظم المظفر
ص٤٦٠