تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقاتل الطالبيين — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
إبراهيم يتمثل بهذه الأبيات : أبا المنازل يا خير الفوارس من * يفجع بمثلك في الدنيا فقد فجعا الله يعلم أنى لو خشيتهم * وأوجس القلب من خوف لهم فزعا لم يقتلوه ولم أسلم أخي لهم * حتى نموت جميعا أو نعيش معا ثم بكى فقال : اللهم إنك تعلم أن محمدا إنما خرج غضبا لك ، ونفيا لهذه المسودة وإيثارا لحقك فأرحمه واغفر له ، واجعل الآخرة خير مرد له ، ومنقلب من الدنيا . ثم جرض بريقه وتراد الكلام في فيه وتلجلج ساعة ، ثم انفجر باكيا منتحبا ، وبكى الناس . قال : فوالله لرأيت عبد الواحد بن زياد اهتز له من قرنه إلى قدمه ، ثم بلت دموعه لحيته . حدثنا يحيى ، قال : حدثنا عمر ، قال : حدثنا عبد الله بن شيبان ، قال : قال إبراهيم بن عبد الله : ما أتى علي يوم بعد قتل محمد إلا استطلته حبا للحاق به . حدثنا يحيى ، قال : حدثنا أبو زيد ، قال حدثنا عمر عن النضر بن حماد وغيره : أن إبراهيم خرج فعسكر بالماجور يريد قصر أبي جعفر بالكوفة وقتاله . حدثنا يحيى ، قال : حدثنا عمر ، قال : حدثنا سليمان بن أبي شيخ ، قال : حدثني عبد الواحد من آل خليفة بن قيس ، قال : كان على ميسرة إبراهيم يزيد ابن لبيد اليشكري . حدثني يحيى ، قال : حدثنا عمر قال : حدثني إبراهيم بن سلام ، قال حدثني أخي عن أبي قال : كان على ميمنة إبراهيم عيسى بن زيد . قال أبو الفرج : وهذا الحديث يبطل حديث الجعفري في اعتزال عيسى إبراهيم ، وهذا أصح . حدثنا يحيى بن علي ، قال : حدثنا عمر بن شبة ، قال ، حدثني محمد بن معروف عن أبيه ، وحدثني محمد بن موسى الأسواري : أن أبا جعفر كتب إلى عيسى ، وهو بالمدينة : إذا قرأت كتابي هذا فأقبل ،