تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
وهما قبتا القدمين على المشهور ( 1 ) ، والمفصل بين الساق والقدم على قول بعضهم ( 2 ) ، وهو الأحوط .
شرح
( 1 ) فقد فسره بذلك المفيد في المقنعة ، وحكى الشيخ رحمه الله في التهذيب الاجماع عليه ممن قال بوجوب المسح ، وفي محكي المعتبر نسبته إلى مذهب فقهاء أهل البيت عليهم السلام ، وفي الذكرى : " الكعبان عندنا معقد الشراك ، وقبتا القدم ، وعليه إجماعنا " ، وفي محكي الإنتصار : " الكعبان العظمان الناتيان في ظهر القدم عند معقد الشراك " ، - ثم ادعى الاجماع عليه ، وفي محكي مجمع البيان نسبته إلى الإمامية ، وفي محكي الخلاف : " هما الناتيان في وسط القدم " ، ثم ادعى إجماع الفرقة . . . إلى غير ذلك من عباراتهم المتقاربة ، المدعى على مضمونها الاجماع ، وفي محكي نهاية ابن الأثير : " ذهب قوم إلى أنهما العظمان اللذان في ظهر القدم . وهو مذهب الشيعة " ، ونحوه محكي المصباح ولباب التأويل . ( 2 ) هو العلامة رحمه الله ، قال في المختلف : " ويراد بالكعبين هنا المفصل بين الساق والقدم . . . ( إلى أن قال ) : وفي عبارة علمائنا اشتباه على غير المحصل ، فإن الشيخ وأكثر الجماعة قالوا : إن الكعبين هما الناتيان في وسط القدم " ، ثم نقل كلام المفيد والسيد وابن أبي عقيل وابن الجنيد المتضمنة تفسيره بما تقدم عن المشهور ، ثم استدل برواية زرارة وبكير عن أبي جعفر ( ع ) الآتية المعروفة بصحيحة الأخوين ، ورواية زرارة عن الباقر ( ع ) ( * 1 ) المتضمنة : أنه ( ع ) مسح على مقدم رأسه وظهر قدميه ، لظهورها في استيعاب ظهر القدم في المسح ، ثم قال رحمه الله : " ولأنه أقرب إلى ما حدده أهل اللغة " ، وفي التذكرة : " محل المسح ظهر القدمين
هامش
( * 1 ) الوسائل باب : 15 من أبواب الوضوء حديث : 2 .
مستمسك العروة — صفحة 375 | السيد محسن الحكيم