تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
والظاهر تحققه بأي لفظ كان ( 1 ) . والأولى أن يكون بما في صحيحة ابن عمار ( 2 ) ، وهو أن يقول : " اللهم إني أريد ما أمرت به من التمتع بالعمرة إلى الحج ، على كتابك وسنة نبيك صلى الله عليه وآله ، فيسر ذلك لي ، وتقبله مني ، وأعني عليه . فإن عرض شئ يحبسني فحلني حيث حبستني لقدرك الذي قدرت علي . اللهم إن لم تكن حجة فعمرة ، أحرم لك شعري ، وبشري ، ولحمي ، ودمي ، وعظامي ، ومخي ، وعصبي من النساء والطيب ، أبتغي بذلك وجهك والدار الآخرة " .
شرح
وعن منصور بن حازم قال : ( أمرنا أبو عبد الله ( ع ) أن نلبي ، ولا نسمي شيئا . وقال : أصحاب الاضمار أحب إلي ) ( * 1 ) . وعن إسحاق بن عمار قال : ( سألت أبا الحسن موسى بن جعفر ( ع ) قال : الاضمار أحب إلي ، ولم يسم ) ( * 2 ) . وإنما قلنا : أن ذلك على سبيل التقية جمعا بين الأخبار ) . ولا بأس به ، كما في المدارك . ( 1 ) لأن اختلاف النصوص في اللفظ يدل على عدم خصوصية في لفظ بعينه . ( 2 ) روى في الفقيه : عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله الصادق ( ع ) أنه قال : ( لا يكون إحرام إلا في دبر صلاة مكتوبة أو نافلة . . . ( إلى أن قال ) : فإذا انفتلت من الصلاة فاحمد الله عز وجل واثن عليه وصل على النبي صلى الله عليه وآله ، وتقول : اللهم إني أسألك أن تجعلني ممن استجاب لك ، وآمن بوعدك ، واتبع أمرك . . . ( إلى أن قال ) :
هامش
( * 1 ) الوسائل باب : 17 من أبواب الاحرام حديث : 5 . ( * 2 ) الوسائل باب : 17 من أبواب الاحرام حديث : 6 .
مستمسك العروة — صفحة 377 | السيد محسن الحكيم