بسم الله الرحمن الرحيم
فصل في كيفية الاحرام
وواجباته ثلاثة :
شرح
الواقع بعد نية الاحرام وبين السابق عليه إذا كان يبقى بعده ) . وهو
- كما ترى - غير مورد الرواية . اللهم إلا أن يستفاد منها كراهة أثره
عند الاحرام ، لا كراهة استعماله عند إرادة الاحرام . وهو غير بعيد .
ولأجله يشكل قوله ( ره ) : ( ولا بأس بعدم إزالته . . . ) .
فصل في كيفية الاحرام
اختلفت عبارات الأصحاب في حقيقة الاحرام ، ففي المختلف ، في
مسألة تأخير الاحرام عن الميقات : أن الاحرام ماهية مركبة من النية ،
والتلبية ، ولبس الثوبين . وفي المدارك : أنه حكى الشهيد في الشرح ،
عن ابن إدريس : أنه جعل الاحرام عبارة عن النية ، والتلبية . ولا مدخلية
للتجرد ، ولبس الثوبين فيه . وعن ظاهر المبسوط والجمل : أنه جعله
أمرا واحدا بسيطا ، وهو النية . وفي المسالك : إن هذا هو الظاهر . . .
( إلى أن قال ) : وللشهيد تحقيق رابع ، وهو أن الاحرام توطين النفس
على ترك المنهيات المعهودة إلى أن يأتي بالمحلل . . . ( إلى أن قال ) :