تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨
بسم الله الرحمن الرحيم
فصل في كيفية الاحرام
وواجباته ثلاثة :
شرح
الواقع بعد نية الاحرام وبين السابق عليه إذا كان يبقى بعده ) . وهو - كما ترى - غير مورد الرواية . اللهم إلا أن يستفاد منها كراهة أثره عند الاحرام ، لا كراهة استعماله عند إرادة الاحرام . وهو غير بعيد . ولأجله يشكل قوله ( ره ) : ( ولا بأس بعدم إزالته . . . ) . فصل في كيفية الاحرام اختلفت عبارات الأصحاب في حقيقة الاحرام ، ففي المختلف ، في مسألة تأخير الاحرام عن الميقات : أن الاحرام ماهية مركبة من النية ، والتلبية ، ولبس الثوبين . وفي المدارك : أنه حكى الشهيد في الشرح ، عن ابن إدريس : أنه جعل الاحرام عبارة عن النية ، والتلبية . ولا مدخلية للتجرد ، ولبس الثوبين فيه . وعن ظاهر المبسوط والجمل : أنه جعله أمرا واحدا بسيطا ، وهو النية . وفي المسالك : إن هذا هو الظاهر . . . ( إلى أن قال ) : وللشهيد تحقيق رابع ، وهو أن الاحرام توطين النفس على ترك المنهيات المعهودة إلى أن يأتي بالمحلل . . . ( إلى أن قال ) :