والأولى أن يقرأ في الركعة الأولى بعد الحمد التوحيد ( 1 ) ،
وفي الثانية الجحد ، لا العكس كما قيل ( 2 ) .
( مسألة ) : يكره للمرأة - إذا أرادت الاحرام - أن
شرح
( 1 ) كما عن النهاية والسرائر والتذكرة والمنتهى . وفي الجواهر :
( أما كيفية القراءة فيهما فلم أقف فيها إلا على خبر معاذ بن مسلم عن أبي
عبد الله ( ع ) : ( قال : لا تدع أن تقرأ بقل هو الله أحد ، وقل يا أيها
الكافرون ، في سبع مواطن : في الركعتين قبل الفجر ، وركعتي الزوال
والركعتين بعد المغرب ، وركعتين من أول صلاة الليل ، وركعتي الاحرام
والفجر إذا أصبحت ، وركعتي الطواف ) ( * 1 ) . لكن في التهذيب - بعد
أن أورد ذلك - قال : ( وفي رواية أخرى : إنه يبدأ في هذا كله بقل
هو الله أحد ، وفي الركعة الثانية بقل يا أيها الكافرون ، إلا في الركعتين
قبل الفجر ، فإنه يبدأ بقل يا أيها الكافرون ، ثم يقرأ في الركعة الثانية
بقل هو الله أحد ) ( * 2 ) . وظاهره اختصاص الرواية الثانية بالتهذيب ،
مع أن الكليني ( ره ) رواها أيضا بعد الأولى كما في التهذيب ( * 3 ) .
( 2 ) اختاره في الدروس ، وحكي عن المبسوط . وظاهر الشرائع :
الميل إليه ، فإنه قال : ( يقرأ في الأولى : وقل يا أيها الكافرون ، وفي
الثانية : الحمد ، وقل هو الله أحد . وفيه رواية أخرى بالعكس ) .
ولعلهم عثروا على غير ذلك . وإلا فخبر معاذ إما مطلق يقتضي التخيير ،
أو ظاهر في تعين قل هو الله أحد للأولى ، والجحد للثانية . وهو صحيح
في كلام بعض ، وحسن في كلام آخر .
هامش
( * 1 ) الوسائل باب : 15 من أبواب القراءة في الصلاة حديث : 1 .
( * 2 ) الوسائل باب : 15 من أبواب القراءة في الصلاة حديث : 2 .
( * 3 ) الوسائل باب : 15 من أبواب القراءة في الصلاة حديث : 2 .