تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
بين مكة والطائف ، على سبعة أميال . والتنعيم : موضع قريب من مكة ( 1 ) ، وهو أقرب أطراف الحل إلى مكة . ويقال : بينه وبين مكة أربعة أميال ، ويعرف بمسجد عائشة كذا في مجمع البحرين . وأما المواقيت الخمسة فعن العلامة ( رحمه الله ) في المنتهى : أن أبعدها من مكة ذو الحليفة ، فإنها على عشر مراحل من مكة ، ويليه في البعد الجحفة ، والمواقيت الثلاثة الباقية على مسافة واحدة ، بينها وبين مكة ليلتان قاصدتان . وقيل : إن الجحفة على ثلاث مراحل من مكة .
( مسألة 5 ) : كل من حج أو اعتمر على طريق
شرح
واسكان العين ، وتخفيف الراء . قيل : العراقيون يثقلونه ، والحجازيون يخففونه . وحكى ابن إدريس : بفتح الجيم ، وكسر العين ، وتشديد الراء أيضا . وهي موضع بين مكة والطائف من الحل ، بينها وبين مكة ثمانية عشر ميلا ، على ما ذكر الباجي . سميت بريطة بنت سعد بن زيد مناة من تميم أو قريش ، كانت تلقب بالجعرانة . ويقال : إنها المرادة بالتي نقضت غزلها . قال الفيومي : إنها على سبعة أميال عن مكة . وهو سهو في سهو في سهو ، فإن الحرم من جهته تسعة أميال أو بريد ، كما يأتي ) . ( 1 ) قال في كشف اللثام : ( على لفظ المصدر ، سمي به موضع على ثلاثة أميال من مكة أو أربعة . وقيل على فرسخين على طريق المدينة به مسجد أمير المؤمنين ( ع ) ، ومسجد زين العابدين ( ع ) ، ومسجد عائشة وسمي به ، لأن عن يمينه جبلا اسمه نعيم ، وعن شماله جبلا اسمه ناعم ، واسم الوادي نعمان . ويقال : هو أقرب أطراف الحل إلى مكة ) .