تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
شرح
( تنبيه ) قال في كشف اللثام : ( وفي الصحاح : ذو الحليفة : موضع . وفي القاموس : موضع على ستة أميال من المدينة ، وهو ماء لبني جشم . وفي تحرير النووي : يضم الحاء المهملة ، وفتح اللام ، وبالفاء : على نحو ستة أميال من المدينة - وقيل : سبعة ، وقيل : أربعة - ومن مكة نحو عشرة مراحل . ونحو منه في تهذيبه . وفي المصباح المنير : ماء من مياه بني جشم ثم سمي به الموضع ، وهو ميقات أهل المدينة ، نحو مرحلة منها . ويقال : على ستة أميال . قلت : ويقال : على ثلاثة ، ويقال : على خمسة ونصف . وفي المبسوط والتذكرة : أنه مسجد الشجرة ، وأنه على عشرة مراحل عن مكة ، وعن المدينة ميل . ووجه : بأنه ميل إلى منتهى العمارات في وادي العقيق التي ألحقت بالمدينة . وقال فخر الاسلام في شرح الارشاد . ويقال لمسجد الشجرة : ذو الحليفة . وكان قبل الاسلام اجتمع فيه ناس وتحالفوا . ونحوه في التنقيح . وقيل : الحليفة تصغير الحلفة - بفتحات - واحدة الحلفاء ، وهو النبات المعروف . وينص على ستة أميال : صحيح ابن سنان عن الصادق ( ع ) . . . إلى أن قال : وقال السمهوري في خلاصة الوفاء : قد اختبرت فكان من عتبة باب المسجد النبوي - المعروف بباب السلام - إلى عتبة مسجد الشجرة بذي الحليفة تسعة عشر ألف ذراع ، وسبعمائة ذراع ، واثنان وثلاثون ذراعا ونصف ذراع . . . ) . ولا ريب في عدم الفائدة في هذا الاختلاف ، لأن المسجد لم يزل
مستمسك العروة — صفحة 252 | السيد محسن الحكيم