تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
للطواف وادراك الحج بخلاف الصورة الثانية ، فإنها حيث كانت طاهرة وقعت منها النية والدخول فيها . الخامس : ما نقل عن بعض ، من أنها تستنيب للطواف ثم تتم العمرة وتأتي بالحج ( 1 ) . لكن لم يعرف قائله ( 2 ) . والأقوى من هذه الأقوال هو القول الأول . للفرقة الأولى من الأخبار ، التي هي أرجح من الفرقة الثانية ، لشهرة العمل بها دونها ( 3 ) . وأما القول الثالث - وهو التخيير - فإن كان
شرح
في الحدائق : ( هذه ترجمة كلامه : والحائض التي حاضت قبل الاحرام إنما لا تسعى بين الصفا والمروة لتأتي بجميع المناسك مع حج التمتع ، لأنها لا تقدر على نية عمرة التمتع ، لأنها تعلم أن لأفعال الحج أوقاتا مخصوصة لو لم تفعلها في تلك الأوقات لم تصح حجتها . مثل الوقوف بعرفات ، فإنه لا يصح إلا يوم عرفة ، وبالمشعر ، فلا يصح إلا يوم النحر ، ورمي الجمار . وإذا كانت في حال احرامها حائضا فظنت عدم النقاء إلى اليوم العاشر لا تقدر أن تنوي عمرة التمتع ، فيتعين عليها نية حج الافراد . فأما إن لم تكن عند الاحرام حائضا تقدر أن تنوي عمرة التمتع . . . ( إلى أن قال ) : وهذا وجه للجمع بين الأخبار الواردة في هذا الباب ) . ( 1 ) حكي ذلك في الجواهر عن بعض الناس . ( 2 ) وفي الجواهر : ( فلم نعرف قائله ، ولا دليله . . ) ونحوه في المستند . ( 3 ) أقول : شهرة العمل لا تصلح للترجيح ، كما حقق في الأصول . والشهرة . المذكورة في روايات الترجيح - هي شهرة الرواية وكثرة رواتها كما لا يخفى .