على الأصح ( 1 ) . لظاهر الآية ( 2 ) ، وجملة من الأخبار ،
كصحيحة معاوية بن عمار ( 3 ) ، وموثقة سماعة ( 4 ) ، وخبر
زرارة ( 5 ) . فالقول بأنها الشهران الأولان مع العشر الأول
شرح
( 1 ) كما في الشرائع وغيرها ، وحكي عن الشيخين في الأركان والنهاية
وابني الجنيد وإدريس ، والقاضي في شرح الجمل .
( 2 ) وهي قوله تعالى : ( الحج أشهر معلومات . . . ) ( * 1 ) .
فإن الشهر ظاهر في تمامه .
( 3 ) رواها الشيخ باسناده عن موسى بن القاسم ، عن صفوان ، عن
معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ( ع ) : ( قال ( ع ) : إن الله تعالى
يقول : ( الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق
ولا جدال في الحج . . . ) ، وهي : شوال ، وذو القعدة ، وذو الحجة ) ( * 2 ) .
( 4 ) المتقدمة في المتن ( * 3 ) .
( 5 ) الذي رواه الكليني عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ،
عن أحمد بن محمد بن أبي نصير ، عن مثنى الحناط ، عن زرارة ، عن أبي
جعفر ( ع ) : ( قال ( ع ) الحج أشهر معلومات : شوال ، وذو القعدة
وذو الحجة ، ليس لأحد أن يحرم بالحج في سواهن ) ( * 4 ) ، وصحيح أبان
الذي رواه الصدوق عنه عن أبي جعفر ( ع ) : ( في قول الله عز وجل :
( الحج أشهر معلومات . . . ) . قال : شوال ، وذو القعدة ، وذو الحجة
هامش
( * 1 ) البقرة : 197 .
( * 2 ) الوسائل باب : 11 من أبواب أقسام الحج حديث : 1 .
( * 3 ) الوسائل باب : 7 من أبواب العمرة حديث : 13 . وقد تقدم ذلك قريبا فلاحظ
( * 4 ) الوسائل باب : 11 من أبواب أقسام الحج حديث : 5 .