لجملة من الأخبار وهو ضعيف ، لضعفها باعراض المشهور عنها ( 1 )
شرح
( ولو أقام النائي بمكة سنتين انتقل فرضه إليها في الثالثة ، كما في المبسوط
والنهاية . ويظهر من أكثر الروايات : أنه في الثانية ) . وفي كشف اللثام - بعد
حكاية ذلك - قال : ( والأمر كذلك ، فقد سمعت خبري الحلبي وحماد
عن الصادق ( ع ) . وقال ( ع ) في خبر عبد الله بن سنان : ( المجاور بمكة
سنة يعمل عمل أهل مكة . ( قال الراوي ) : يعني : يفرد الحج مع أهل
مكة ، وما كان دون السنة له أن يتمتع ) ( * 1 ) . وقال الباقر ( ع ) : في
مرسل حريز : ( من دخل مكة بحجة عن غيره ثم أقام سنة فهو مكي ) ( * 2 ) .
وقد أفتى بهذا الخبر الصدوق في المقنع ) .
وأشار بخبري الحلبي وحماد إلى صحيح الحلبي ، قال : ( سألت أبا
عبد الله ( ع ) : لأهل مكة أن يتمتعوا ؟ قال : لا . قال : قلت : فالقاطنين
فيها ؟ قال إذا أقاموا سنة أو سنتين صنعوا كما يصنع أهل مكة ، فإذا
أقاموا شهرا فإن لهم أن يتمتعوا ) ( * 3 ) . وإلى خبر حماد قال :
( سألت أبا عبد الله ( ع ) : عن أهل مكة يتمتعون ؟ قال ( ع ) : ليس لهم
متعة . قلت فالقاطن بها ؟ قال : إذا أقام سنة أو سنتين صنع صنع أهل
مكة . قلت : فإن مكث الشهر ؟ قال ( ع ) : يتمتع ) ( * 4 ) .
( 1 ) بل لا يظهر من الدروس العمل بها ، فإن قوله : ( ويظهر
من أكثر الروايات أنه في الثانية ) . إنما هو نقل ما في أكثر الروايات ،
هامش
( * 1 ) الوسائل باب : 9 من أبواب أقسام الحج حديث : 8 .
( * 2 ) الوسائل باب : 9 من أبواب أقسام الحج حديث : 9 .
( * 3 ) الوسائل باب : 9 من أبواب أقسام الحج حديث : 3 .
( * 4 ) الوسائل باب : 9 من أبواب أقسام الحج حديث : 7 .