فصل
ماء الحمام بمنزلة الجاري ( 1 ) ، بشرط اتصاله بالخزانة ( 2 )
فالحياض الصغار فيه إذا اتصلت بالخزانة لا تنجس بالملاقاة
شرح
فصل في ماء الحمام
( 1 ) في الجواهر الاجماع محصلا ومنقولا عليه . ويشهد له صحيح داود
ابن سرحان : " قلت لأبي عبد الله ( ع ) : ما تقول في ماء الحمام ؟ قال ( ع ) :
هو بمنزلة الجاري " ( * 1 ) . وخبر ابن أبي يعفور عن أبي عبد الله ( ع ) :
" إن ماء الحمام كماء النهر يطهر بعضه بعضا " ( * 2 ) . وقريب منهما غيرهما .
( 2 ) إجماعا كما في الجواهر . ويقتضيه الجمع بين ما تقدم وبين رواية
بكر بن حبيب عن أبي جعفر ( ع ) : " ماء الحمام لا بأس به إذا كانت
له مادة " ( * 3 ) . وضعفها بجهالة بكر منجبر بعمل المشهور . بل في الحبل
المتين : إن جمهور الأصحاب تلقوا روايته هذه بالقبول . انتهى . هذا مضافا
إلى رواية صفوان عنه الذي هو من أصحاب الاجماع ، وممن لا يروي إلا
عن ثقة ، كما عن الشيخ ( ره ) في العدة وأما ما في طهارة شيخنا الأعظم ( ره )
من أن الظاهر أنه بكر بن محمد بن حبيب - الذي ظاهر المحكي عن النجاشي
وصريح الخلاصة : أنه من علماء الإمامية ، وحكى ابن داود عن الكشي
هامش
( * 1 ) الوسائل باب : 7 من أبواب الماء المطلق حديث : 1 .
( * 2 ) الوسائل باب : 7 من أبواب الماء المطلق حديث : 7 .
( * 3 ) الوسائل باب : 7 من أبواب الماء المطلق حديث : 4 .