تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل الشريف المرتضى — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
في طاعات 1 الأنبياء عليهم السلام أكثر وأوفر ، من حيث كانت لهم شهوات في القبائح ونفار عن [ فعل ] 2 الواجبات فليس بمعتمد ،
لأنا نقطع على أن مشاق الأنبياء أعظم من مشاق الملائكة في التكليف ، والشك في مثل ذلك واجب وليس كل شئ لم يظهر لنا ثبوته وجب القطع على انتفائه . ونحن نعلم على الجملة أن الملائكة إذا كانوا مكلفين فلا بد أن تكون 3 عليهم مشاق في تكليفهم ، ولولا ذلك ما استحقوا ثوابا على طاعاتهم 4 ، والتكليف إنما يحسن في كل مكلف تعريضا للثواب ، ولا يكون التكليف عليهم شاقا إلا ويكون لهم شهوات فيما حظر عليهم ونفار عما أوجب [ عليهم ] 5 وإذا كان الأمر على هذا فمن أين يعلم أن مشاق الأنبياء عليهم السلام أكثر من مشاق الملائكة ؟ وإذا كانت المشقة عامة لتكليف الأمة 6 ، ولا طريق إلى القطع على زيادتها في تكليف بعض وتفضيلها على تكليف آخرين 7 ، فالواجب التوقف والشك . ونحن الآن نذكر شبه 8 من فضل الملائكة على الأنبياء عليهم السلام ونتكلم عليها بعون الله تعالى : فمما تعلقوا به في ذلك قوله تعالى حكاية عن إبليس مخاطبا لآدم وحواء
هامش
1 ) في الأمالي في طاعة . 2 ) الزيادة من أ . 3 ) في أ : فلا بد أن يكون . 4 ) في أ : طاعتهم . 5 ) الزيادة من أ . 6 ) في أو ( ن ) : لتكليف الحاجة . 7 ) في أو ( ن ) على تكليف آخر . 8 ) في أ : شبهة