تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل الشريف المرتضى — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
بسم الله الرحمن الرحيم
[ الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين وسلم تسليما ] 1 . إعلم أنه لا طريق من جهة العقل إلى القطع بفضل مكلف على آخر ، لأن الفضل المراعى في هذا الباب هو زيادة استحقاق الثواب ، ولا سبيل إلى معرفة مقادير الثواب من ظواهر فعل الطاعات ، لأن الطاعتين قد تتساوى في ظاهر الأمر حالهما 2 وإن زاد ثواب واحدة 3 على الأخرى زيادة عظيمة . وإذا لم يكن للعقل في ذلك مجال فالمرجع فيه إلى السمع ، فإن دل سمع مقطوع به من ذلك على شئ عول عليه ، وإلا كان الواجب التوقف عنه والشك فيه .
هامش
1 ) الزيادة من الأمالي . 2 ) كذا في الأمالي ، وفي أ ( وأن الطاعتين قد يتساوى . . . حال بقبا ) . 3 ) في أ : واحد .