عن الصائم ترى للرجل أن يشمّ الريحان أم لا ترى له ذلك ؟ فقال : « لا بأس به » « 1 » .
وعن أبي بصير عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : « الصائم يدهّن بالطيب ويشمّ الريحان » « 2 » .
وعن الحسن بن راشد قال : كان أبو عبد اللَّه عليه السّلام إذا صام تطيّب بالطيب ويقول : « الطيب تحفة الصائم » « 3 » .
وعن سعد بن سعد ، قال : كتب رجل إلى أبي الحسن عليه السّلام : هل يشمّ الصائم الريحان يتلذّذ به ؟ فقال عليه السّلام : « لا بأس به » « 4 » .
وأمّا تأكيد الكراهية في النرجس ، فيدلّ عليه ما رواه الشيخ عن محمّد بن العيص « 5 » « 6 » قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السّلام ينهى عن النرجس ، فقلت :
هامش
« 1 » التهذيب 4 : 266 الحديث 802 ، الاستبصار 2 : 93 الحديث 297 ، الوسائل 7 : 65 الباب 32 من أبواب ما يمسك عنه الصائم الحديث 8 . في الجميع له ، مكان : للرجل .
« 2 » التهذيب 4 : 265 الحديث 798 ، الوسائل 7 : 66 الباب 32 من أبواب ما يمسك عنه الصائم الحديث 9 .
« 3 » التهذيب 4 : 265 الحديث 799 ، الوسائل 7 : 64 الباب 32 من أبواب ما يمسك عنه الصائم الحديث 3 .
« 4 » التهذيب 4 : 266 الحديث 803 ، الاستبصار 2 : 93 الحديث 298 ، الوسائل 7 : 66 الباب 32 من أبواب ما يمسك عنه الصائم الحديث 10 .
« 5 » خاوق : الفيض ، كما في التهذيب .
« 6 » بعض النسخ : محمّد بن العيص ، كما في الاستبصار ونسخة من الوسائل . وفي بعضها : محمّد بن الفيض ، كما في الكافي والفقيه والتهذيب ونسخة من الوسائل . ونقل السيّد الخوئيّ عن النسخة المطبوعة من رجال الشيخ : محمّد بن العيص ، ثمّ قال : كذا في النسخة المطبوعة ، وبقيّة النسخ : محمّد بن الفيض ، وهو الصحيح كما يأتي ، وقال - عند ترجمة محمّد بن الفيض - كذا في الطبعة القديمة والنسخة المخطوطة من التهذيب ونسخة من الوسائل ، والظاهر صحّته الموافق للكافي والفقيه . ومحمّد بن الفيض رجلان : أحدهما : محمّد بن الفيض بن المختار الكوفيّ الجعفيّ الذي عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق عليه السّلام . ثانيهما : محمّد بن الفيض التيميّ تيم الرباب ، عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق عليه السّلام ، وهذا هو المراد ؛ لرواية داود بن إسحاق الحذّاء عنه . الكافي 4 : 112 الحديث 2 ، الفقيه 2 : 71 الحديث 301 ، رجال الطوسيّ 298 وص 322 ، معجم رجال الحديث 17 : 138 ، 167 و 169 .