البحث فيها في باب البول « 1 » - ورواية أبي الأعزّ والحلبيّ تدلَّان عليه .
لا يقال : قد روى الشّيخ ، عن أبي مريم قال : قلت لأبي عبد الله عليه السّلام : ما تقول في أبوال الدّواب وأرواثها ؟ قال : ( أمّا أبوالها فاغسل إن أصابك ، وأمّا أرواثها فهي أكثر [ 1 ] من ذلك ) « 3 » .
وعن عبد الأعلى بن أعين قال : سألت أبا عبد الله عليه السّلام عن أبوال الحمير ، والبغال ؟ قال : ( اغسل ثوبك ) قال : قلت : فأرواثهما ؟ قال : ( هو أكثر [ 2 ] من ذلك ) « 5 » .
لأنّا نقول : انّهما محمولتان على الاستحباب . على انّ سندهما لا يخلو من قول .
الثّاني : خرء ما لا يؤكل لحمه من سباع الطَّير كالبازي والصّقر نجس ، وكذلك غير سباعه ، وقال الشّيخ : انّه طاهر « 6 » ، وكذا قال ابن بابويه « 7 » ، واحتجّا برواية أبي بصير « 8 » وهي حسنة . وقال أبو حنيفة : انّه نجس نجاسة خفيفة . وقال أبو يوسف ومحمّد :
نجاسة غليظة « 9 » . قال أبو حنيفة : انّ فيه ضرورة ، لأنّها تذرق من الهواء فلا يمكن
هامش
[ 1 ] « م » « ن » « د » : أكبر .
[ 2 ] « خ » « م » « ن » « د » : أكبر .
« 1 » تقدّم في ص 172 .
« 3 » التّهذيب 1 : 265 حديث 775 ، الاستبصار 1 : 178 حديث 623 ، الوسائل 2 : 1011 الباب 9 من أبواب النّجاسات ، حديث 8 .
« 5 » التّهذيب 1 : 265 حديث 776 ، الاستبصار 1 : 179 حديث 625 ، الوسائل 2 : 1011 الباب 9 من أبواب النّجاسات ، حديث 13 .
« 6 » المبسوط 1 : 39 .
« 7 » الفقيه 1 : 41 .
« 8 » الكافي 3 : 58 حديث 9 ، التّهذيب 1 : 266 حديث 779 ، الوسائل 2 : 1013 الباب 10 من أبواب النّجاسات ، حديث 1 .
« 9 » شرح فتح القدير 1 : 182 .