تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختلف الشيعة — صفحة 466

مساهمون:

ص٤٦٦
الشيخ في المبسوط : قلنا : إن عندنا ستة أصول ، كل واحد أصل في نفسه ، وليس بعضها بدلا عن بعض ، بل كل واحد منها بدل عن النفس ، وهي مائة من الإبل أو ألف دينار أو عشرة آلاف درهم أو مائتا بقرة أو ألف من الغنم أو مائتا حلة ، وكل من كان من أهل واحد من ذلك أخذ ذلك منه مع الوجود ، فإن لم يوجد أخذ أحد الأجناس الآخر ، سواء كانت بقيمة الإبل أو دونها أو فوقها ( 1 ) . وقال ابن البراج : إن كان القاتل من أصحاب الذهب ألف دينار جيادا ، وإن كان من أصحاب الفضة فعشرة آلاف درهم جيادا ، وإن كان من أصحاب الإبل فمائة مسنة قيمة كل واحدة منها عشرة دنانير ، أو مائتا مسنة من البقر إن كان من أصحاب البقر قيمة كل واحدة منها خمسة دنانير ، أو ألف شاة إن كان من أصحاب الغنم قيمة كل واحدة منها دينار واحد ، أو مائتا حلة إن كان من أصحاب البز قيمة كل حلة منها خمسة دنانير ( 2 ) . وهو ظاهر كلام ابن أبي عقيل ، وقد تقدم البحث في ذلك . وفي رواية ابن سنان الصحيحة ، عن الصادق - عليه السلام - عن أمير المؤمنين - عليه السلام - إلى أن قال : - وقيمة كل بعير مائة وعشرون درهما أو عشرة دنانير ، ومن الغنم قيمة كل ناب من الإبل عشرون شاة ( 3 ) .
مسألة : قال الشيخ في المبسوط : إذا جرحه فأجافه وأطلعها من ظهره قال قوم : هما جائفتان ، ومنهم من قال : جائفة واحدة ، وهو الأقوى ، لأن الجائفة ما نفذت إلى الجوف من ظاهر ( 4 ) .
هامش
( 1 ) المبسوط : ج 7 ص 119 . ( 2 ) المهذب : ج 2 ص 457 . ( 3 ) تهذيب الأحكام : ج 10 ص 158 ح 635 ، وسائل الشيعة : ب 2 من أبواب ديات النفس ح 1 ج 19 ص 146 . ( 4 ) المبسوط : ج 7 ص 125 .