والجواب : المنع من صدق المقدمتين ووجوب الإتمام ، وإن أخرجه عن
كونه مسافرا سفرا يجب فيه القصر ، فلا يخرجه عن كونه مسافرا مطلقا .
مسألة : قال السيد المرتضى : لا تحل الزكاة إلا لأهل الإيمان ، والاعتقاد
الصحيح ، وذوي الصيانة ، والنزاهة دون الفساق ، وأصحاب الكبائر ( 1 ) .
وقال ابن الجنيد ( 2 ) : لا يجوز إعطاء شارب خمر ، أو مقيم على كبيرة منها
شيئا .
وقال المفيد : لا يجوز لأحد من الفقراء والمساكين ولا من الستة البواقي ، إلا
بعد أن يكون عارفا تقيا ( 3 ) .
وفي الرسالة الغرية ( 4 ) : ولا يعطى منها فقير حتى يكون عارفا عفيفا .
وقال الشيخ في المبسوط : ويعتبر في الفقر والمسكنة الإيمان والعدالة ، فإن لم
يكن مؤمنا أو كان فاسقا فإنه لا يستحق الزكاة ( 5 ) .
وفي الجمل ( 6 ) والاقتصاد ( 7 ) : ويراعى فيهم أجمع إلا المؤلفة قلوبهم الإيمان
والعدالة .
وقال أبو الصلاح : مستحق الزكاة والفطرة الفقير المؤمن العدل ( 8 ) .
وقال ابن حمزه : يعتبر الإيمان في جميع الأصناف إلا في المؤلفة قلوبهم ،
هامش
( 1 ) جمل العلم والعمل ( رسائل الشريف المرتضى المجموعة الثالثة ) : ص 79 .
( 2 ) لم نعثر على كتابه .
( 3 ) المقنعة : ص 242 .
( 4 ) لم نعثر على رسالته .
( 5 ) المبسوط : ج 1 ص 247 .
( 6 ) الجمل والعقود : ص 103 .
( 7 ) الإقتصاد : ص 282 .
( 8 ) الكافي في الفقه : ص 173 .