( 26 ) - * ( أَحْياءً وَأَمْواتاً ) * زندگان و مردگان را ، يعنى أحياء را فراهم آورده از برون خود و اموات را بدرون خود در آورده . بدانكه كفات مشتق است از كفت الشيء اذا جمعه و ضمه و آن اسم ما يكفت به است چون ضمام و جماع كه اسم ما يضم و يجمع به است يقال هذا الباب جماع الأبواب و
فى الحديث اكفتوا صبيانكم الليل
اى ضموهم إلى انفسكم ، و * ( أَحْياءً وَأَمْواتاً ) * منصوبند بمفعوليت آن كانه قيل نكافته أحياء على ظهرها و أمواتا فى بطنها ، يا بفعل مضمر كه كفات دالست بر آن اى تكفت أحياء و أمواتا ، مرويست كه حضرت امير المؤمنين سلام اللَّه عليه در جنازه اى نگاه كرد فرمود كه
هذه كفات الاموات
، و بعد از آن در خانها نگريست و فرمود
هذه كفات الاحياء
و از ابو عبيده نقل كردهاند كه كفات بمعنى اوعيه است پس آن جمع كفت باشد يعنى زمين را ظروف أحياء و اموات گردانيديم ، و تنكير احياء و امواتا براى تفخيم است كانه قيل : تكفت احياء لا يعدون و امواتا لا يحصرون ، يا آنكه أحياء و اموات انس بعضى از أحياء و اموات حيواناتست كه در ظهر و بطن ارضاند ، و ميتواند بود كه معنى چنين باشد كه تكفتكم احياء و أمواتا پس نصب آنها بر حاليت باشد از ضمير مخاطب كه سوق كلام دالست بر آن .
( 27 ) - * ( وَجَعَلْنا ) * و گردانيديم * ( فِيها ) * در زمين * ( رَواسِيَ ) * كوه هاى استوار و پا بر جا * ( شامِخاتٍ ) * بلند و سرافراز ، تنكير به جهت تفخيم است و اشعار به آنكه جبال ظرف مالا يعرف و ما لا يرى نيز هست * ( وَأَسْقَيْناكُمْ ) * و بياشامانيديم شما را * ( ماءً فُراتاً ) * آبى شيرين و صافى بسبب آفريدن عيون و منابع در جبال .
( 28 ) - * ( وَيْلٌ ) * وادى در جهنم * ( يَوْمَئِذٍ ) * در روز رستخيز * ( لِلْمُكَذِّبِينَ ) * مر تكذيب كنندگان را است كه بامثال اين نعمتها اعتراف نكنند و خزنهء دوزخ مكذبان را در آن روز گويند كه :
( 29 ) - * ( انْطَلِقُوا ) * برويد * ( إِلى ) * بسوى * ( ما كُنْتُمْ بِه ) * آنچه بوديد كه به آن * ( تُكَذِّبُونَ ) * تكذيب ميكرديد يعنى روان شويد بجانب دوزخ و انواع عذاب آن .
( 30 ) -
* ( انْطَلِقُوا ) * تكرار براى تأكيد است يعنى برويد البته يا روان شويد خصوصا * ( إِلى ظِلٍّ ) * بسوى سايه * ( ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ ) * كه خداوند سه شاخ است مراد ظل يحموم است كه دود جهنم است و به جهت بزرگي و بسيارى متفرق مىشود به شعبها و هر شعبه به طرفى ميرود هم چنان كه دود عظيم متفرق مىگردد ، و خصوصيت سه شعبه يا به جهت آنست كه حجاب نفس از انوار قدس سه است كه آن حس و خيال و وهم ( 1 ) است و يا به جهت آنكه مؤدى به آن عذاب قوه واهمه است كه حالَّست در
هامش
( 1 ) اين دو وجه را بيضاوى در انوار ذكر نموده و يكى از مفسرين عارف مشرف وجه ديگرى در تفسير خود بيان كرده مينويسد ان الايمان عبارة عن التصديق و الاقرار و العمل فجعلت كل شعبة من الثلاث بمقابلة واحدة من هذه الاركان دل على هذا قوله تعالى : * ( انْطَلِقُوا إِلى ما كُنْتُمْ بِه تُكَذِّبُونَ ) * فاورد التكذيب الذى هو صفة القلب فان القلب لكونه مدار الاعضاء و القوى إذا فسد فسد اللسان و سائر الاركان فالتكذيب ظلمة باطنة المقلب ضوعفت بظلمة ترك الاقرار و العمل فلما تضاعفت الظلمات الباطنة فى الدنيا تضاعفت الظلمات الظاهرة فى الاخرة لان لكل عمل و صفة صورة شخصية جسدانيه يوم القيامة .