وبإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن علي يقطين ، عن
أخيه الحسين ، عن أبيه علي بن يقطين ، قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن الرجل
يصلي خلف من لا يقتدي بصلاته والامام يجهر بالقراءة ، قال : اقرأ لنفسك وإن
لم تسمع نفسك فلا بأس ( 1 ) .
وعن أحمد بن محمد ، عن البرقي ، عن أبي طالب عبد الله بن الصلت ، والعباس
ابن معروف كلهم ، عن بكر بن محمد الأزدي ، قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إني
لأكره للمؤمن أن يصلي خلف الامام في صلاة لا يجهر فيها بالقراءة فيقوم كأنه
حمار ، قال : قلت : جعلت فداك فيصنع ماذا ؟ قال : يسبح ( 2 ) .
قلت : كذا وجدت صورة إسناد هذا الخبر فيما يحضرني من نسخ التهذيب
والمستفاد من قوله : ( كلهم ) بمعونة مراعاة الطبقات وما هو معروف من رواية
أحمد بن محمد ، عن أبي طالب ، والعباس بن معروف بغير واسطة أن البرقي هنا
راو معهما لا عنهما ، فهو من المواضع التي وقع فيها الغلط بوضع كلمة ( عن )
في موضع الواو لكنه في هذا الموضع غير ضائر ومحذوره مجرد عدم المطابقة
للواقع .
وروى الصدوق هذا الحديث ( عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن الحسن
الصفار ، عن العباس بن معروف ، وأحمد بن إسحاق بن سعد ، وإبراهيم بن هاشم
عن بكر بن محمد الأزدي ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : إني أكره للمرء أن
يصلي خلف الامام صلاة - الحديث ) ( 3 ) .
وبإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن النضر ، عن هشام بن سالم ، عن سليمان
ابن خالد ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال في الرجل إذا أدرك الامام وهو راكع
هامش
( 2 ) - التهذيب باب أحكام الجماعة تحت رقم 41 .
( 3 ) - التهذيب باب فضل المساجد تحت رقم 126 .
( 4 ) - الفقيه تحت رقم 1162 .