وعن جماعة ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن يعقوب بن يقطين
قال : قلت لأبي الحسن عليه السلام : جعلت فداك تحضر صلاة الظهر ولا نقدر أن ننزل
في الوقت حتى ينزلوا وننزل معهم فنصلي ، ثم يقومون فيسرعون ، فنقوم فنصلي
العصر ونريهم كأنا نركع ثم ينزلون للعصر فيقدمونا فنصلي بهم ؟ فقال : صل
بهم لا صلى الله عليهم ( 1 ) .
وروى الشيخ خبر سليمان ( 2 ) بإسناده عن أحمد ، عن الحسين ، عن النضر
عن هشام بن سالم ، عن سليمان بن خالد ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن
رجل دخل المسجد فافتتح الصلاة ، قال : فبينا هو قائم يصلي إذ أذن المؤذن
فأقام الصلاة ، قال : فليصل ركعتين ويستأنف - الحديث .
وروى حديث يعقوب ( 3 ) بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عنه ، وفي متنه :
( فلا نقدر ) .
محمد بن علي بن الحسين بطريقه ، عن زرارة ، ومحمد بن مسلم ( وفي طريقه
إلى محمد جهالة ) عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال : كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول : من
قرأ خلف إمام يأتم به فمات على غير فطرة ( 4 ) .
وبالاسناد ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : وإن كنت خلف إمام فلا
تقرأن شيئا في الأولتين وأنصت لقراءته ولا تقرأن شيئا في الأخيرتين فإن الله
هامش
( 1 ) - الكافي باب الرجل يصلي وحده ثم يعيد في الجماعة تحت رقم 4 ، والمراد انهم
لا ينزلون في وقت العصر بل يؤخرونها عن وقت فضيلتها فإذا نزلنا للظهر نصلي العصر بعدها
ونريهم أنها نافلة ، والجملة الأخيرة دعاء عليهم .
( 2 ) - التهذيب باب فضل المساجد تحت رقم 112 .
( 3 ) - المصدر ، الباب ، تحت رقم 112 .
( 4 ) - الفقيه تحت رقم 1157 وحمل على صورة السماع في الجهرية ، ورواه الشيخ
في التهذيب بطريقه عن أحمد بن محمد ، عن حماد ، عن حريز ، عن زرارة ومحمد وفيه
( على غير الفطرة ) .