تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الفقاهة — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
شرح

ثبوت الولاية التكوينية للمعصومين عليهم السلام

للولاية معان : 1 - الولاية التكوينية . 2 - وجوب الإطاعة وقبول قول الولي في الأحكام الشرعية . 3 - الحكومة والرئاسة الدنيوية بإدارة شؤون الأمة . 4 - الولاية الشرعية ، أي ولاية التصرف في الأموال والأنفس . 5 - وجوب الإطاعة في الأوامر الشخصية العرفية . والظاهر ثبوت الولاية بجميع معانيها للنبي والأئمة صلوات الله عليهم أجمعين . فتنقيح القول بالبحث في موارد : الأول : في الولاية التكوينية - أي ولاء التصرف التكويني - والمراد بها : كون زمام أمر العالم بأيديهم ، ولهم السلطنة التامة على جميع الأمور بالتصرف فيها كيف ما شاءوا اعداما وايجادا ، وكون عالم الطبيعة منقادا لهم لا بنحو الاستقلال بل في طول قدرة الله تعالى وسلطنته واختياره . بمعنى أن الله تعالى أقدرهم وملكهم كما أقدرنا على الأفعال الاختيارية ، وكل زمان سلب عنهم القدرة بل لم يفضها عليهم انعدمت قدرتهم وسلطنتهم . ومن هذا الباب معجزات الأنبياء والأولياء ، وقد دل الكتاب الكريم على ثبوت ذلك لأشخاص . قال الله تعالى : وقال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك ( 1 ) . وقال عز من قائل : فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاءا حيث أصاب والشياطين كل بناء وغواص وآخرين مقرنين في الأصفاد ( 2 )
هامش
( 1 ) النمل ، 40 . ( 2 ) ص ، 38 .
منهاج الفقاهة — صفحة 268 | السيد محمد صادق الروحاني