تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الفقاهة — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
الخ . كذبوا { 1 } إن الله يقول : ( لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا ) إلى آخر الآيتين . ومنها ما دل على أن اللهو من الباطل { 2 } بضميمة ما يظهر منه حرمة الباطل كما تقدم في روايات الغناء ، ففي بعض الروايات كل لهو المؤمن من الباطل ( باطل ) ما خلا ثلاثة المسابقة وملاعبة الرجل أهله الخ . وفي رواية علي بن جعفر عليه السلام عن أخيه ، قال : سألته عن اللعب بالأربعة عشر وشبهها ، قال : لا نستحب شيئا من اللعب غير الرهان والرمي { 3 } إلى غير ذلك مما يقف عليه المتتبع .
شرح
{ 1 } كخبر عبد الأعلى عن الإمام الصادق عليه السلام عن الغناء وقلت : إنهم يزعمون أن رسول الله صلى الله عليه وآله رخص في أن يقال جئناكم - إلى أن قال - كذبوا إن الله عز وجل يقول : ( لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا . . . الخ ) ( 1 ) . وفيه : أولا : إن الخبر ضعيف السند كما تقدم . وثانيا : أنه يدل على أن اللهو ، لا يناسب ساحته المقدسة ، وهذا لا يلازم حرمته علينا كما هو واضح ، والاستشهاد بالآية الشريفة لحرمة القول المزبور إنما هو من قبيل ذكر المناسبات . { 2 } ومنها ما دل على أن اللهو من الباطل ( 2 ) بضميمة ما يظهر منه حرمة الباطل . وفيه : أنه لم يدل على حرمة الباطل العرفي دليل ، وغاية ما يستفاد من الأدلة حرمة قسم خاص منه وقد مر الكلام في ذلك مفصلا . { 3 } عدم دلالة خبر علي بن جعفر ( 3 ) . على الحرمة واضح .
هامش
1 ) الوسائل ، باب 99 من أبواب ما يكتسب به ، حديث 15 . 2 ) الوسائل ، باب 1 ، من أبواب ما يكتسب به ، حديث 5 . 3 ) الوسائل ، باب 100 ، من أبواب ما يكتسب به ، حديث 14 .