تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناظرات في العقائد والأحكام — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
فقلت : وما المانع من ذلك ؟ قال : إن تربة مكة التي لم تزل منذ نزول آدم ( عليه السلام ) إلى أرض مكة ، وأرض المدينة المنورة التي تحتضن جسد الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله ) تكونان في المنزلة دون منزلة كربلاء ؟ ! قال : هذا أمر غريب ، وهل الحسين بن علي ( عليه السلام ) أفضل من جده الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ؟ قلت : كلا إن عظمة الحسين من عظمة الرسول ( صلى الله عليه وآله ) وشرف الحسين من شرف الرسول ، ومكانة الحسين عند الله تعالى إنما هي لأجل أنه إمام سار على دين جده الرسول ( صلى الله عليه وآله ) حتى استشهد في ذلك ، لا . . ليست منزلة الحسين إلا جزءا من منزلة الرسول ، ولكن حيث إن الحسين ( عليه السلام ) قتل هو وأهل بيته وأنصاره في سبيل إقامة الإسلام وإرساء قواعده ، وحفظها عن تلاعب متبعي الشهوات عوضه الله تعالى باستشهاده ثلاثة أمور :