تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المختصر النافع — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
ومن قضى مناسكه فله الخيرة في العود إلى مكة . والأفضل العود لوداع البيت . ودخول الكعبة خصوصا للصرورة . ومع عوده تستحب الصلاة في زوايا البيت ، وعلى الرخامة الحمراء ، والطواف بالبيت واستلام الأركان والمستجار والشرب من زمزم والخروج من باب الحناطين ، والدعاء ، والسجود مستقبل القبلة ، والدعاء والصدقة بتمر يشتريه بدرهم . ومن المستحب التحصيب والنزول بالمعرس على طريق المدينة وصلاة ركعتين به ، والعزم على العود . ومن المكروهات : المجاورة بمكة ، والحج على الإبل الجلالة ومنع دور مكة من السكنى ، وأن يرفع بناء فوق الكعبة . والطواف للمجاور بمكة أفضل من الصلاة وللمقيم بالعكس . واللواحق أربعة : ( الأول ) من أحدث ولجأ إلى الحرم لم يقم عليه حد بجنايته ، ولا تعزير ، ويضيق عليه في المطعم والمشرب ليخرج ، ولو أحدث في الحرم قوبل بما تقتضيه جنايته . ( الثاني ) لو ترك الحجاج زيارة النبي صلى الله عليه وآله وسلم أجبروا على ذلك ، وإن كان ندبا لأنه جفاء . ( الثالث ) للمدينة حرم ، وحده من عاير إلى وعير لا يعضد شجره . ولا بأس بصيده ، إلا ما صيد بين الحرتين . ( الرابع ) يستحب الغسل لدخولها وزيارة النبي صلى الله عليه وآله وسلم استحبابا مؤكدا ، وزيارة فاطمة عليها صلوات الله والسلام في الروضة والأئمة عليهم السلام بالبقيع والصلاة بين المنبر والقبر وهو الروضة . وأن يصام بها الأربعاء ويومان بعده للحاجة . وأن يصلي ليلة الأربعاء عند أسطوانة أبي لبابة وليلة الخميس عند الأسطوانة
المختصر النافع — صفحة 98 | المحقق الحلي