تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير ( فارسي ) — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
« مپرس از اينكه اين چگونه ممكن است و يقين داشته باش كه خدا هر چه بخواهد مىكند . از مارقان دورى كن و كور نابينايى ، هرگاه خورشيد را انكار كند ، باور مكن . آيا پيامبر مرده است ؟ نه مگر در قرآن شهيدان پيش خدا زنده گانند . اينكه پيغمبر دست خود را بر رفاعى دراز كرده ، برهانى روشن بر مقام اوست . اين شرافت را از او بهنگام شام هزاران نفر از نزديكان و بزرگان ديده‌اند . آن شامى بود كه صبح روشن شد و نشگفت اگر شامى ، صبح روشن شود . ( 1 ) صاحب « عقود الجوهريه » او را در قصيده اى چنين مىستايد : ( 2 ) « اين رفاعى كسى است كه بر ناقدان دشوار است كه كار او را ارزيابى كنند . بسا شير كه سوار شده و بسا سواره كه از شير نمايان تحقير و خوارى ديده است . او كسى است كه دست رسول اللَّه را بوسيده و از آن رهگذر و در برابر كافران به مقام افتخار نائل گرديده است . او دست مبارك خود را بسوى وى از قبر دراز كرد و بر همه حاضران اين دست نمايان شد . حافظ حاج ملا « عثمان موصلى » نيز در قصيده اى « سيد رفاعى » را چنين مدح كرده ( 3 ) .
هامش
( 1 )لا تقل كيف تم هذا ؟ و ايقن يفعل اللَّه ربنا ما يشاء و اهجر المارقين و اعذز اذا ما انكر الشمس مقلة عمياء ايكون النبى ميتا ؟ و فى القر آن احياء ربها الشهداء و بمد اليمين لابن الرفاعى حجة فى مقامها سمحاء شهدتها المساء آلاف قوم و رآها الاقران و الاكفاء صار ذاك المساء صبحا فما اعج ب يوما فيه الصباح مساء( 2 )ذاك الرفاعى الذى فعله يعز فى النقد على الناقد كم ركب الليث ؟ و كم راكب ذلل من صولة مستأسد ؟ كف رسول اللَّه فى لثمها حازبها الفخر على الجاحد قد مدها من قبره نحوه لاحت الى الحاضر و الشاهد( 3 )له الافاعى و أسد الغاب طائعة و الجن تبصر من آياته العجبا ألا ترى ان من ينمى اليه فلا يخشى من النار مهما أو قدت لهبا ؟ كفاه تقبيل يمنى الهاشمى أبى الزهراء فخرا و عنا الغير قد حجبا
الغدير ( فارسي ) — صفحة 281 | جمعي از مترجمين / جليل تجليل / الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)