تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب البيع — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
المرحلة الخامسة فيما يتعلق بالمجاز وهو أمور : الأمر الأول : في انقسام الشرط إلى مقوم الماهية ومحقق الوجود لا شبهة في اشتراط العقد وعناوين المعاملات بشروط ، وهي بين ما يكون شرط العقد اصطلاحا ، أو شرط المتعاقدين ، أو شرط العوضين ، والكل يرجع إلى أن العقد إما متقوم في ماهيته بأمور ، أو متقوم في وجوده بها ، أو متقوم في عليته وتأثيره . هذا بحسب التصور . وأما تصديقا ، فلا يمكن دعوى أن جميع الشروط شروط التأثير ، أو أنها شرط تحققه ، أو هي مقوم ماهيته ، لأنها مختلفة قطعا بلا شبهة واشكال ، وقد مضى منا في مقام ذكر ثمرات الكشف والنقل : أن الفقيه لا يتمكن من التخريص والتخمين ، بل عليه الرجوع إلى أدلة كل واحد من هذه الشروط ، ومراعاة كل واحد من هذه الاحتمالات . فما يظهر من الشيخ وجمع من أتباعه ( 1 ) من الالتزام بأنها كلها - إلا
هامش
1 - حاشية المكاسب ، السيد اليزدي 1 : 170 / السطر 7 ، منية الطالب 1 : 277 .
كتاب البيع — صفحة 329 | مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني / السيد مصطفى الخميني