تخطي إلى المحتوى الرئيسي

واجبات الصلاة — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
- كالقرآن والذكر - أقوى وأظهر مما لو اشتغل بأجزاء الصلاة بعنوانها ، خلافا لما يظهر من السيد ( 1 ) ، ضرورة أنه اشتغال بالصلاة ، وليس من الزيادة فيها عرفا لو تمكن من قصد الجزئية ، بل هو من قبيل الاخلال بالنية .

دليل وجداني على بطلان مقالة المتأخرين

ومما يتوجه إليهم : أن حال النية الثانية وهي نية القطع مثلا ، لو كانت بعد الاعراض عن النية الأولى - وهي نية الصلاة حال الصلاة - لكان يحرم عليه بعد ذلك المنافيات والقواطع ، فلو اشتغل حال الاشتغال بالقرآن ، ببعض المنافيات كالأكل والشرب ، يكون آثما وعاصيا ، مع أن وجدان كل ذي وجدان ، يجد جوازها لنفسه معللا : بأنه خارج عن الصلاة ، وأبطل عمله بالقطع ، وأعرض عنه من غير كونه مراعى بمضي زمان طويل ، أو اشتغال بالمضادات والأفعال الكثيرة ، فلاحظ وتدبر جيدا .

تنبيه : في تصوير زيادة النية وحكمها

المشهور عدم تصوير الزيادة في النية ( 2 ) . وهو إن كان يرجع إلى عدمها بالنسبة إلى مجموع العمل ، فكذلك إلا على القول بالاخطار .
هامش
1 - العروة الوثقى 1 : 620 ، كتاب الصلاة ، فصل في النية ، المسألة 16 . 2 - لاحظ جواهر الكلام 9 : 154 ، مصباح الفقيه ، الصلاة : 233 / السطر 24 ، العروة الوثقى 1 : 613 ، كتاب الصلاة ، فصل في واجبات الصلاة .
واجبات الصلاة — صفحة 140 | مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني / السيد مصطفى الخميني