تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخلل في الصلاة — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
سيرة الناس ، وفتوى العلماء ، يرى أن الصلاة لها المراتب المطلوبة النفسية ، وتكون كالأقل والأكثر الاستقلالي ، مع أنه خلاف ضرورة المذهب جدا .
بيان مقتضى حديث لا تعاد وحكومة من زاد على لا تعاد في بعض الموارد فبالجملة : تحصل لحد الآن ، أن قضية لا تعاد ليس إلا بطلان الصلاة بنقصان الخمسة ، وأيضا يحدد به إطلاق أدلة الأجزاء . وفي موارد الزيادة المستلزمة للنقيصة ، حسب ما عرفت ، يكون من زاد مقدما على لا تعاد دون غيرها ، لاختصاص لا تعاد بها ، ولا يجري من زاد - ولو كانت النسبة بينهما على وجه عموم من وجه - فإن من زاد في مورد الزيادة أقوى من لا تعاد لأن الأول بالدلالة الوضعية ، والثاني بالاستظهار العرفي التعليقي .

في تقديم حديث الرفع على غيره

وأما حديث الرفع ، فمقتضى لسانه ، تقدمه في كل مورد يجتمع فيه شرائط جريانه ، حتى في نقصان الركوع عن نسيان وجهل قصوري ، أو زيادة ركعة عن جهالة . إن قلت : لا يلزم من جريان الحديث بالنسبة إلى نقصان إحدى الخمسة إشكال ، لأن ترك الخمسة بالاكراه والاضطرار لا أثر له ، وهكذا