تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخلل في الصلاة — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠

تذنيب : في القول بحكومة لا تعاد على من زاد

ربما ينسب ( 1 ) إلى الشيخ الأعظم وبعض أتباعه ( قدس سرهم ) ( 2 ) حكومة لا تعاد على من زاد ، وفيه خلاف واضح . نعم ، يمكن دعوى أن لا تعاد بالاطلاق الأحوالي يشمل الزيادة ، ومن زاد بالعنوان اللفظي متعرض للزيادة ، فالثاني في مورد الزيادة أقوى ظهورا من الأول ، فلو زاد في صلاته فعليه الإعادة على جميع التقادير ، ويقيد به لا تعاد بناء على شموله الزيادة . وغير خفي : أنه على ما حررناه من : أن في جميع موارد مبطلية الزيادة يرجع الأمر إلى اختلال الصلاة بالنقيصة ، لاشتراطها بعدمها ( 3 ) ، فيكون من زاد أخص من لا تعاد لاشتماله لترك الأمر الوجودي والأمر العدمي ، فيقيد به ، وتصير النتيجة : أنه في صورة الزيادة المستلزمة للنقيصة تكون الصلاة باطلة فقط .

بيان الحق في المسألة

والذي هو التحقيق : هو الوجه الأول ، فإنه لا يفهم من لا تعاد إلا صحة الصلاة عند الترك ، ولا يستفاد من من زاد إلا بطلانها عند الزيادة
هامش
1 - فرائد الأصول 2 : 495 . 2 - فوائد الأصول 4 : 238 ، تهذيب الأصول 2 : 387 . 3 - تحريرات في الأصول 8 : 116 - 118 .