تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخلل في الصلاة — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
وفي خصوص طائفة من الصلوات في الجملة ، للأدلة الخاصة ( 1 ) .

عدم صحة قياس الصلاة بالمركبات الأخرى

وكون الصلاة كالمعاجين المركبة من المقولات في الاعتبار في بعض الملاحظ ، لا يوجب صحة القياس المزبور ، وهكذا حديث إنها ذات مراتب ( 2 ) فإنه لو كان الأمر كما توهم ما مست الحاجة إلى الأدلة الثانوية - كما حررناه في الأصول - لانحلال دليل الصلاة حسب المراحل ، ويستلزم ذلك وجوب كل مرتبة في عرض المرتبة الأخرى ، بشرط صدق الصلاة عليها . مع أنه ممتنع ، للزوم اجتماع الإرادتين التأسيسيتين في محط واحد ، لأن النسبة بين المراتب عموم وخصوص مطلق ، ووجه امتناعه محرر في الأصول ( 3 ) ، وواضح عند أهله .

وهم ودفع : في صحة التمسك بحديث الرفع في المقام وعدمه

قد اشتهر : أن التشبث بحديث الرفع في مثل ما نحن فيه ، في غير محله ( 4 ) ، لأنه بعد ثبوت الاطلاق لأدلة الأجزاء والشرائط ، كما هو محل
هامش
1 - راجع وسائل الشيعة 3 : 476 ، كتاب الطهارة ، أبواب النجاسات ، الباب 40 ، الحديث 8 و 9 . 2 - مستمسك العروة الوثقى 7 : 382 و 385 . 3 - تحريرات في الأصول 2 : 257 - 259 و 4 : 143 - 144 . 4 - لاحظ فوائد الأصول 3 : 353 .