تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخلل في الصلاة — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
المقيدة ، من الأصل المثبت ، فاغتنم . وهناك مقالة أخرى للأستاذ المحقق ، المنتهي نظره إلى أن الاجزاء في الطرق غير تام إلا في باب التقليد ، نظرا إلى أن في موارد الجهل المركب يجري حديث الرفع كموارد الجهل البسيط . والتحقيق : إنه على مسلكه من تفسير العلم في الأخبار بالحجة ، لا يجري حديث الرفع مع وجود المعذر ، وهو حجة العبد ولو كان جاهلا قاصرا ، وعلى مسلك القوم من حكومة أو ورود ، أدلة الطرق على مثل قوله تعالى ( ولا تقف ما ليس لك به علم ) ( 1 ) وعلى مثل حديث رفع ما لا يعلمون حيث لا أساس لتلك الحكومة ، ولا الورود في الأدلة كما تحرر في الأصول ( 2 ) . فالاجزاء غير تام إلا بحسب الاجماع المدعى في باب تخلف الاجتهاد ، أو غير ذلك مما تقرر تفصيله في كتاب الاجتهاد والتقليد . وعلى هذا ينحصر وجه الاجزاء في موارد النقيصة بحديث لا تعاد المتقدم على أدلة الشرائط والأجزاء ، فالاخلال بشروط الثوب ، الذي يصلى فيه ، من غير جهة النجاسة ، لا يضر ، وفي موارد الشك في التذكية تصح الصلاة عندنا ، لعدم أساس لما ذهب إليه القائلون بالصحة من جريان استصحاب عدم التذكية ، لأن المناط شرطية عدم كونه من الميتة ، وما في الآية والأخبار تفسير لحد الميتة .
هامش
1 - الإسراء ( 17 ) : 36 . 2 - تحريرات في الأصول 7 : 68 .
الخلل في الصلاة — صفحة 270 | مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني / السيد مصطفى الخميني