ذهاب المدارك ( قدس سرهم ) إلى الصحة جازما بها ( 1 ) .
كما أن المتأخرين فصلوا بين الوقت وخارجه ( 2 ) ، وبين أصحابنا
المعاصرين ، ومن عاصرناهم من وافق القدماء ( 3 ) ، ويظهر من خلال البحث
وجوه المحتملات ، وبعض الأقوال الأخر .
القول بالبطلان هو مقتضى القاعدة
وبالجملة : في المسألة روايات كثيرة يظهر منها البطلان ، إلا أنه ما
وجدنا بعد ، ما يدل على عموم المدعى ، نعم هو مقتضى القاعدة ، بعد ثبوت
اعتبار الطهور على الاطلاق ، وذلك لأن مقتضى إطلاق عقد المستثنى منه ،
وحديث الرفع ، وخصوص رفع ما نسوا في بعض الأخبار المذكورة في
البراءة ( 4 ) ، وإن كان الصحة إلا أن قوة اشتمال عقد المستثنى للأعم من
هامش
1 - مدارك الأحكام 2 : 348 .
2 - مجمع الفائدة والبرهان ، 1 : 345 ، مفاتيح الشرائع 1 : 106 ، الحدائق الناظرة 5 : 418 .
3 - جواهر الكلام 6 : 215 ، العروة الوثقى 1 : 95 ، في أحكام النجاسات ، وسيلة النجاة 1 :
60 ، مستمسك العروة الوثقى 1 : 537 ، التنقيح في شرح العروة الوثقى 2 : 367 .
4 - عن عمرو بن مروان الخراز قال سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :
رفعت عن أمتي أربع خصال : ما اضطروا إليه ، وما نسوا ، وما أكرهوا عليه ، وما لم يطيقوا
. . . . تفسير العياشي 1 : 160 / 534 ، وسائل الشيعة 16 : 218 ، كتاب الأمر والنهي ،
الباب 25 ، الحديث 10 .
عن جعفر بن محمد ( عليه السلام ) أنه قال : رفع الله عن هذه الأمة أربعا : ما لا يستطيعون وما
استكرهوا عليه وما نسوا وما جهلوا حتى يعلموا . دعائم الاسلام 2 : 95 / 99 مستدرك
الوسائل 16 : 51 ، كتاب الأيمان ، الباب 12 ، الحديث 2 .