تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخلل في الصلاة — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧
الوقت ضيقا ، ولازمه ترك الصلاة في صورة ضيق الوقت والابتلاء بحرمة إبطال العمل في الصورتين ، ولكن يتوجه إليه ما أشرنا إليه أخيرا . ثم إنه ربما يعد من الاضطرار ما إذا كان عالما قبل الصلاة بطرو حالة توجب الزيادة قهرا كالسعال ونحوه ، ولكنه أقرب إلى الزيادة العمدية ، كما لو علم بالاكراه على شرب الحرام لو دخل دارا .

تنبيه : حديث الرفع يقيد إطلاق دليل الجزء والشرط

قد تحرر عندنا جواز تقييد إطلاق دليل الجزء والشرط ، في صورة العجز العقلي بحديث رفع ما لا يطيقون على التقريبين ( 1 ) ، ولا يتوجه إليه إشكال إلا في صورة عجزه عن ترك المانع والقاطع . وتوهم امتناع جعل القاطعية والمانعية في صورة العجز ، مندفع بما حرر في الأصول ، من غير فرق بين الخطابات الشخصية والقانونية ، وما عن الوحيد البهبهاني ( رحمه الله ) من التفصيل ( 2 ) فاسد ، فليراجع ( 3 ) .

بقي شئ : في الخلل العمدي بنفس الطبيعة بحسب الوقت

كل ما ذكرناه كان حول الاخلال العمدي ، سواء كان معذورا أو غير معذور ، وأما الاخلال بنفس الطبيعة بحسب الوقت كتركها لعذر ، فتفصيله
هامش
1 - تحريرات في الأصول 8 : 160 - 161 . 2 - فوائد الأصول ( تقريرات المحقق النائيني ) الكاظمي 4 : 251 . 3 - تحريرات في الأصول 8 : 136 - 137 .