المسألة الرابعة
حول خلل الصلاة من جهة الطهارة الحدثية
والكلام يقع في جهات :
الجهة الأولى : في بيان صور الاخلال بالطهارة الحدثية
في قضية القواعد في صورة العلم بعدم الطهور أو الحجة على
عدمه وضوء أو غسلا أو تيمما ، بعد الفراغ عن وجوب وجوده حين الصلاة ،
فلا بحث في فاقد الطهورين ، فصور العلم بفقدانه كثيرة ، لأنها تارة يكون في
الأثناء ، وأخرى بعد الصلاة وفي الوقت ، والثالثة بعد الوقت .
وعلى كل تقدير تارة يكون دخوله لأجل الاتكال على العلم ، وأخرى
لأجل الاتكال على الحجة والأمارة ، وثالثة على الأصل كالاستصحاب ،
ورابعة على التقية ، وخامسة تبدل الاجتهاد .
وعلى كل تقدير تارة يلتفت إلى أنه لم يأت بالوضوء أو الغسل