تنبيه : في بيان أقسام الزيادة العمدية وحكمها
الزيادة إما أن تكون بالقصد كما لو كان من غير جنس الصلاة ،
وتكون زيادة لاحقة بالمصداق دون الماهية في مرحلة الجعل
والتشريع ، فإنها ممتنعة .
أو تكون من جنسها كالأذكار ، فهي ليست زيادة في الماهية في
مرحلة التقدير والتهندس ، ولكنها من لواحق الفرد ويعد من الصلاة
الخارجية ومحبوبة .
أو تكون كالأركان ، فإن بطلانها بها يحتاج إلى الدليل ، بعد قصور
قاعدة لا تعاد عندنا بالنسبة إلى الزيادة ، كما حررناه في تلك
الموسوعة ( 1 ) ، ويأتي إن شاء الله تعالى ( 2 ) ، وسيأتي بعض الكلام في
الزيادة المستحبة ، إن شاء الله تعالى ( 3 ) .
وبالجملة : الاجماع والشهرة القطعية قائمان على بطلانها بمثلها ( 4 ) ، مع
بعض النصوص الخاصة ( 5 ) ولو كان يقصد التشريع فيندرج من جهة
هامش
1 - مما يؤسف له فقدان هذه الرسالة .
2 - يأتي في الصفحة 48 .
3 - يأتي في الصفحة 18 .
4 - لاحظ جواهر الكلام 12 : 228 ، نهاية الإحكام 1 : 527 ، مستند العروة الوثقى 6 : 8 .
5 - عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إذا استيقن أنه زاد في صلاته المكتوبة ركعة لم يعتد بها
واستقبل صلاته استقبالا إذا كان قد استيقن يقينا ، الكافي 3 : 354 / 2 ، تهذيب الأحكام 2 : 194 / 763 ، وسائل الشيعة 8 : 231 ، كتاب الصلاة ، أبواب الخلل الواقع
في الصلاة ، الباب 19 ، الحديث 1 .