تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخلل في الصلاة — صفحة 12

مساهمون:

ص١٢
تنبيه : في بيان أقسام الزيادة العمدية وحكمها الزيادة إما أن تكون بالقصد كما لو كان من غير جنس الصلاة ، وتكون زيادة لاحقة بالمصداق دون الماهية في مرحلة الجعل والتشريع ، فإنها ممتنعة . أو تكون من جنسها كالأذكار ، فهي ليست زيادة في الماهية في مرحلة التقدير والتهندس ، ولكنها من لواحق الفرد ويعد من الصلاة الخارجية ومحبوبة . أو تكون كالأركان ، فإن بطلانها بها يحتاج إلى الدليل ، بعد قصور قاعدة لا تعاد عندنا بالنسبة إلى الزيادة ، كما حررناه في تلك الموسوعة ( 1 ) ، ويأتي إن شاء الله تعالى ( 2 ) ، وسيأتي بعض الكلام في الزيادة المستحبة ، إن شاء الله تعالى ( 3 ) . وبالجملة : الاجماع والشهرة القطعية قائمان على بطلانها بمثلها ( 4 ) ، مع بعض النصوص الخاصة ( 5 ) ولو كان يقصد التشريع فيندرج من جهة
هامش
1 - مما يؤسف له فقدان هذه الرسالة . 2 - يأتي في الصفحة 48 . 3 - يأتي في الصفحة 18 . 4 - لاحظ جواهر الكلام 12 : 228 ، نهاية الإحكام 1 : 527 ، مستند العروة الوثقى 6 : 8 . 5 - عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إذا استيقن أنه زاد في صلاته المكتوبة ركعة لم يعتد بها واستقبل صلاته استقبالا إذا كان قد استيقن يقينا ، الكافي 3 : 354 / 2 ، تهذيب الأحكام 2 : 194 / 763 ، وسائل الشيعة 8 : 231 ، كتاب الصلاة ، أبواب الخلل الواقع في الصلاة ، الباب 19 ، الحديث 1 .