تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخلل في الصلاة — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
التفصيلين التاليين : الأول : بين ما لو قطع ويدرك ركعة ، وما لو قطع ويدرك الأقل منها . والثاني : بين ما لو التفت وهو قبل التحول إلى القبلة ، أو كان بعد التحول إليها اتفاقا . وظاهر المتعرضين للمسألة ، هي الصورة السابقة ، وهي الخطأ في الموضوع ، كما عن المدارك وجمع من المتأخرين ، بل وهو المنسوب إلى الشهيدين ( 1 ) . فالمفروغ عنه عند القدماء ، بل هو صريح ابن سعيد ( 2 ) ، حيث فرض الخطأ ، هو البطلان ، نظرا إلى القواعد الأولية ، وإطلاق عقد المستثنى ، بل وإطلاق معتبر الساباطي على تقدير ، بعد قصور خبر ابن الوليد سندا ، بل ودلالة .
في دلالة الأخبار المشتملة على التقييد بالفراغ من الصلاة وتوهم : دلالة الأخبار المشتملة على التقييد بالفراغ ( 3 ) ، اللازم منه صحة الصلاة في الأثناء ، في غاية الوهن في المسألة ، وفي المسألة السابقة أيضا ، لأن المنظور من الفراغ هو الالتفات إلى الاخلال في
هامش
1 - مدارك الأحكام 3 : 154 ، ذخيرة المعاد : 222 / السطر 40 ، رياض المسائل : 120 / السطر 15 ، جواهر الكلام 8 : 37 - 38 . 2 - الجامع للشرايع : 63 . 3 - مستمسك العروة الوثقى 5 : 234 .