ثم إن الأشبه طهارة المتغير بالنجس ، إذا زال الوصف بملاقاة النجس ; بمعنى
عود الماء إلى الحالة الطبيعية ، أو بمادة نجسة ، كما أن الأمر كذلك إذا صفا الماء
بالمكائن العصرية كما هو كذلك ، وأيضا فالعصمة تعود بزوال العفونة وأمثالها .
ولو زال وصف التغير بالنسبة إلى جانب دون جانب ، فإن كان قليلا ينجس
- على الأحوط - بالمتغير المتنجس ، وإن كان كثيرا فلا .
مسألة 11 : القليل ينجس على الأحوط ، إذا تغير بالمجاورة ، ويطهر بزوال
وصف التغير .
وأما إذا تنجس بالملاقاة ، فلا يطهر إلا بالاستهلاك ، ولا يكفي مجرد
الاتصال والامتزاج ، بل هو يشبه - بعد تنجسه - المضاف المحتاج إلى الاستهلاك ;
بانعدام الموضوع عرفا ، وفي عده تطهيرا تسامح واضح .
تحرير العروة الوثقى — صفحة 44
مساهمون: مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني
ص٤٤