تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستند تحرير الوسيلة — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
شرح
والذي هو التحقيق : أن المسألة حيث لا تكون إجماعية ، ولا علمية وتعبدية ، تكون موكولة إلى العرف ، وقد تقرر في محله أن المرجعية متقسمة بين العوام والأعلام ، فإن للعوام أن يقلدوا الأعلام في الأحكام الشرعية ، وللأعلام أن يراجعوا العوام في المفاهيم الافرادية اللغوية العرفية ( 1 ) . ثم إن ما هو المتبع هي الآراء العرفية الدقيقة ، لا التسامحية والتدقيقات العقلية ، كما تحرر أيضا مرارا منا في محاله ( 2 ) ، وكثير من الاختلافات المرئية في تشخيص العرف ، مستند إلى الخلط بين العرف المسامح والمحقق . نعم ، اختلف الأصوليون في أن المرجعية في التطبيق والتصديقيات ، للعرف والعوام أيضا ، أم هي للعقل ، فذهب جمع إلى الأول ، وفيهم المصنف - مد ظله ( 3 ) - وآخرون إلى الثاني ، وفيهم صاحب الكفاية ( 4 ) والتقريرات ( 5 ) .
هامش
1 - تحرير العروة الوثقى : 32 ، تعليقة على العروة الوثقى : 41 . 2 - تحريرات في الأصول 1 : 224 . 3 - مناهج الوصول 1 : 231 ، تهذيب الأصول 1 : 128 . 4 - كفاية الأصول : 77 . 5 - فوائد الأصول 4 : 574 .