شرح
على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا
إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون ) ( 1 ) .
وفي الكافي بسند فيه سعد الإسكاف - وهو مشكل أمره - عن أبي
جعفر ( عليه السلام ) قال : استقبل شاب من الأنصار امرأة بالمدينة ، وكان النساء يتقنعن
خلف آذانهن ، فنظر إليها وهي مقبلة ، فلما جازت نظر إليها ودخل في زقاق قد
سماه ببني فلان فجعل ينظر خلفها ، واعترض وجهه عظم في الحائط أو
زجاجة ، فشق وجهه ، فلما مضت المرأة نظر فإذا الدماء تسيل على ثوبه
وصدره .
فقال : والله ، لآتين رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ولأخبرنه .
فلما رآه رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : ما هذا ؟ فأخبره .
فهبط جبرئيل ( عليه السلام ) بهذه الآية : ( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم
ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون ) ( 2 ) ( 3 ) .
والظاهر أن الآية السابقة ( 4 ) ، أيضا وردت في ذيلها بهذه المناسبة ،
هامش
1 - النور ( 24 ) : 31 .
2 - النور ( 24 ) : 30 .
3 - الكافي 5 : 521 / 5 ، وسائل الشيعة 20 : 192 ، كتاب النكاح ، أبواب مقدمات النكاح
وآدابه ، الباب 104 ، الحديث 4 .
4 - النور ( 24 ) : 31 .