تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستند تحرير الوسيلة — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩
وإذا اقتضت الضرورة أو توقف العلاج على النظر دون اللمس ، أو العكس ، اقتصر على ما اضطر إليه ، وفيما يضطر إليه اقتصر على مقدار الضرورة ، فلا يجوز الآخر ، ولا التعدي .
شرح
غير جائز ، ولعل إطلاق كلامهم منصرف عن هذه الصورة . ومما ذكرنا يظهر حكم ما إذا توقف النجاة من الهلاك على الأكثر من النظر واللمس ، والله هو العالم . قوله مد ظله : اقتصر على . . . كل ذلك حسب حكم العقلاء والعرف ، بناء على حرمة النظر واللمس مطلقا . وأما على القول : بجوازهما إذا لم يكن بشهوة وريبة ، ولا سيما بدعوى قصور الأدلة العامة عن شمول هذه المواقف ، فلا يقتصر على مقدار الضرورة ، وربما ينتهي التدقيق في هذه الأمور ، إلى هلاك المرضى ، لأن المواظبة على مقدار الضرورة ، توجب انحراف نظر المعالج عما هو اللازم عليه ، ففي مقام المعالجة والاستنقاذ وأمثالهما ، يكون رعاية ذلك على خلاف الاحتياط أحيانا ، فلا تخلط .