تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستند تحرير الوسيلة — صفحة 418

مساهمون:

ص٤١٨
ومقام الضرورة ، كما إذا توقف استنقاذه من الغرق والحرق ، على النظر واللمس .
شرح
ويمكن دعوى قيام السيرة على المراجعة إليهم للمعالجة ، وهذه الأدلة غير كافية لردعها ، فتكون هي إما موجبة لصرفها عن صورة العلاج ، أو مخصصة لها ومقيدة إياها . ولو كان المريض عالما : بأن النظر يكون عن شهوة وتلذذ ، فلا يبعد أيضا جواز الرجوع ، لاطلاق قوله ( عليه السلام ) في المعتبر المذكور ، وهو قضية إطلاق كلماتهم . نعم ، بناء على كون معتبر ابن سويد ( 1 ) ، واردا في هذا المقام ، فلازمه جواز ذلك إذا عرف الله من نيته الصدق ، لا مطلقا ، فلا تغفل . قوله مد ظله : ومقام الضرورة . غير خفي : أن المقام السابق مع رعاية القيود المأخوذة في كلماته ، يندرج في هذا المقام . وعلى أي تقدير : في مفروض الكلام - بأن يدور الأمر بين حفظ النفس عن الهلاك ، وبين الابتلاء بالنظر واللمس وأمثالهما - لا إشكال ، لأن المحافظة واجبة على كل أحد . نعم ، السبق إلى الاستنقاذ بدواع باطلة ، مع وجود من فيه الكفاية ،
هامش
1 - تقدم في الصفحة 389 .