تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستند تحرير الوسيلة — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
شرح
في حاشية الفقيه اليزدي ( رحمه الله ) ( 1 ) ومن تلك الآيات قوله تعالى : ( للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون . . . ) ( 2 ) إلى آخر الآيات . ويؤكد إطلاقها قوله تعالى : ( مما قل منه أو كثر ) ( 3 ) . ومن المتروكات حقوق هي له ، والمراد من القلة والكثرة أعم من كونه قابلا بشخصه للتقليل والتكثير ، أو غير قابل بشخصه ، ولكنه قابل بنوعه فليتدبر . وفيه : - مضافا إلى قصورها عن شمول الأطفال والصغار ، بل الخناثى إذا كن طبقة ثالثة - أنه يلزم التخصيص الكثير ، أو التخصيصات المستهجنة ، لخروج كثير من الحقوق وجميع الأحكام المتروكة على أية حالة ، والرجوع إلى فهم العرف من الآية معنى أخص ، يرجع إلى حصر الآية بما عليه بناؤهم ، فلا يثبت لها الاطلاق الصالح للمرجعية عند الشك . اللهم إلا أن يقال : إن الخيارات التي فيها الحظ والنصيب ، تورث بحكم العقلاء وإمضاء الآية ، وما ليس فيها الحظوظ والخيرات فلا تورث ، وهذا التفصيل قريب جدا . والمراد من النصيب والحظ أعم من كونه
هامش
1 - حاشية المكاسب ، السيد اليزدي 2 : 142 / السطر 27 - 28 . 2 - النساء ( 4 ) : 7 . 3 - نفس المصدر .