شرح
في حاشية الفقيه اليزدي ( رحمه الله ) ( 1 ) ومن تلك الآيات قوله تعالى : ( للرجال
نصيب مما ترك الوالدان والأقربون . . . ) ( 2 ) إلى آخر الآيات .
ويؤكد إطلاقها قوله تعالى : ( مما قل منه أو كثر ) ( 3 ) .
ومن المتروكات حقوق هي له ، والمراد من القلة والكثرة
أعم من كونه قابلا بشخصه للتقليل والتكثير ، أو غير قابل بشخصه ، ولكنه
قابل بنوعه فليتدبر .
وفيه : - مضافا إلى قصورها عن شمول الأطفال والصغار ، بل الخناثى
إذا كن طبقة ثالثة - أنه يلزم التخصيص الكثير ، أو التخصيصات
المستهجنة ، لخروج كثير من الحقوق وجميع الأحكام المتروكة على أية
حالة ، والرجوع إلى فهم العرف من الآية معنى أخص ، يرجع إلى حصر
الآية بما عليه بناؤهم ، فلا يثبت لها الاطلاق الصالح للمرجعية عند الشك .
اللهم إلا أن يقال : إن الخيارات التي فيها الحظ والنصيب ، تورث
بحكم العقلاء وإمضاء الآية ، وما ليس فيها الحظوظ والخيرات فلا تورث ،
وهذا التفصيل قريب جدا . والمراد من النصيب والحظ أعم من كونه
هامش
1 - حاشية المكاسب ، السيد اليزدي 2 : 142 / السطر 27 - 28 .
2 - النساء ( 4 ) : 7 .
3 - نفس المصدر .